الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥فقيل له: اتل الاسم فتلاه ففتح له الباب ودخل فأقبلت إليه المرأة
الذي يراها وعليها الحجب، فقيل له اتل الاسم فتلاه فرأى شعر المرأة قد كساها من أعلاها إلى أسفلها ورأى وجهها كأنه نور يتلألأ، فقال لهم: كيف اسمها؟، قالوا: له كما ذكرتها وهي الطاهرة المطهرة، فدخل في غرفة أكبر من الأولى، فقيل له اتل الاسم فتلاه فأمروه أن يقبض المرأة من يدها ويجعلها في حجره، قال: فقبضها وتنفس من غير شهوة، وفي نومة أخرى رأى كأنه قد دخل القصر الذي رآه أولاً فرأى فيه الخضرة والأشجار وسأل عن المرأة، فقيل له: اتل الاسم فتلاه فأقبلت إليه المرأة وعليها جلباب فصافحته من قدمه إلى خده ورأى شعرها قد كساها ورأى جبهتها وحاجبيها وعينيها ما لم يكن أحد يشبهها، وقالت له: أنا الطاهرة. وفي نومة أخرى رآها في بيته ومعها النساء ثم دخلت معه في مقامه إلى الغرفة وجلست في حجره، وفي نومة أخرى لم ينظرها فقيل له اجلبها بالاسم الذي تتلوه فتلاه فأقبلت إليه مسرعة هي ومن معها من النساء فصافحته فسألها من قبل تأخيرها فقالت جلست ألبس هذه الحلي الذي على جسمي والتاج الذي على رأسي.
قال: فأخذها من يدها ودخل بها إلى قصره، وفي نومة أخرى جلبها بالاسم فجاءت إليه وأخبرته بتانيها تلبس البرقع التي على وجهها والعجب من حسن ذلك البرقع ثم أخبرته بأعدائه، وقالت له: لا تخف إن الأمر كله مع الله هين يسير، قال: ثم رأيت في نومة أخرى غولاً في الأرض وأردت قتله مراراً فانقلب في يدي طيرة، وقال لي: إن المرأة التي طلبتها قد زوجناك بها وأحسن إلى أهلك ودم سالماً، فسرني قوله وقلت