شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

مكتوب على نحرها من أراد أن يكون له مثلي فليعمل بطاعة ربي، وحولها سبعون ألف وصيفة، تقول: يا ويح المُشتاقين، إننا لو عاينونا لصبروا في الدنيا ولو نشروا بالمناشير وقرظوا بالمقاريظ حتى يصيروا إلينا ونصير إليهم.

ويروى أن لولي الله في جنة الفردوس قصر من درة بيضاء في جوف ذلك القصر سبعة بيوت طول كل بيت ألف ذراع وعرضه مثل ذلك، البيت الأول من الفضة والثاني من الذهب والثالث من اللؤلؤ والرابع من الزمرد والخامس من الزبرجد والسادس من الدر والسابع من النور يتلألأ، وأبواب البيوت من العنبر وعلى كل باب ألف سرير من الزعفران في كل بيت سرير من الكافور الأبيض فوق كل سرير ألف فراش فوق كل فراش حورية خلقها الله من الطيب من لدن أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران الرطب، ومن لدن ركبتيها إلى ثدييها من المسك الأذفر، ومن لدن ثديها إلى عنقها من العنبر الأشهب، ومن لدن عنقها إلى مفرق رأسها من الكافور الأبيض، وعلى كل واحدة منهن قرطان من الذهب وشنفان من الياقوت الأحمر، إذا أقبلت إلى زوجها ترى الياقوتتين يضيئان من ورائهما كأنهما الشمس والقمر بهجة للناظرين ولكل واحد منهن ثلاثون ألف ذؤابة من المسك الأذفر تسحبه في تراب الجنة في وسط مسك وزعفران تحمل كل ذؤابة تسعون ألف وصيفة مكتوب على جباههن هذا ثواب الله لأوليائه جزاء بما كانوا يعملون.

ويُروى عن النبي (صلى الله عليه وسلم، من طريق عُمر بن الخطاب (رضي الله عنه، أنه قال: " القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابراً مُحتسباً، كان له بكل حرف زوجة من الحور العين "؛ ويُروى أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قرأ

310