شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١١

إنَّ أَصْحَابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شغل فاكِهُونَ) (1)، قال لأصحابه: أتدرون ما شغل أصحاب الجنة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: افتضاض العذارى، منهم من يفتض ثمانية آلاف بكر، ومنهم من يفتض عشرة آلاف بكر على قدر اعمالهم في الدنيا

وقال الشاعر يصف لعبة:

يا طالبي إن كنت لي طالبا لما تشاغلت بمن دوني يا عاشقي لو كنت لي عاشقا ما كنت في الأحياء تجفوني سبحان من صورها لعبة وجل من قال لها كوني

غيره، خلف بن سليمان بن محمد، من قصيدة له:

وتزينت دار السلام لأهلها محفوفة بالروح والريحان يا فوز أصحاب الجنان إذا هم جاؤا لخازن بابها رضوان وأتتهم عند الدخول نجائب مسروجة ملجومة بعنان حتى إذا فتحت لهم أبوابها دخلوا بها واستبشروا بأمان يستبشرون بنعمة موفورة من كل فاكهة لهم زوجان انشاهم ربي وأحسن خلقهم لله من حسن ومن إحسان وأحلهم رب العباد بلاده دار الإقامة ما لها من فان أبداً ولا هرم ولا نصب ولا فيها لغوب يا أبا غان يبقى السرور بها ويبقى أهلها ببقاء ربهم على الإمكان لا تنقضي أيامها أبداً ولا تفنى لياليها بطول زمان

(1) سورة يس: 55.

311