شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

أني جعلت حظهم من الصيام والقيام رضائي عنهم في الجنان، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان، تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام)، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه الكرام، عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام.

313