شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

سبعون ألف جبل من النار، في كل جبل سبعون ألف وادي من النار، في كل وادي سبعون ألف قصر من النار، في كل قصر سبعون ألف بيت من النار، في كل بيت سبعون ألف لون من عذاب النار والقيود والأنكال والسلاسل والأغلال والشدائد والأهوال ولدغ الأفاعي والحيات وأدنى

عذاب اهل النار مخه يغلي كغلي المرجل.

قال بعض الشعراء في المعنى:

جسم على البرد ليس يقوى فكيف يقوى على جحيم قال غيره:

ولا على يسير الحرارة وقودها الناس والحجارة

ويساق أهل النار نحو جهنم ومقال أهل البغي في بطلان وعلى وجوههم هنالك سحبوا بسلاسل الأغلال والأريسان فدماغهم يغلي كغلي مراجل غلياً وهي أشد في الغليان وتقطعت أتعاؤهم وتمزقت أكبادهم وسعى إلى الأبدان فإذا هم شربوا الحميم تساقطت أنيابهم والبطن في صهران فطعامهم فيها الضريع وشربهم يسقون فيها من حميم آن فيبدل الله الجلود وكلما نضجت جلود جاء جلد ثاني يرديهم خزانها بمقامع كالنجم منخر على شيطان ويصيح واويلاه مما قدمت نفسي من التفريط والخسران ويل لأهل النار بل ويل لهم من سوء أغلال وسوء مكان يهوي بهم في قعرها وهمو بها لمخلدون خلود غير أوان

321