الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢فهذا هو الفزع الأكبر عند دخولهم سقر، وما أدراك ما سقر، التي
هي لواحة للبشر، فمن دخلها فما عنها من مفر، والصلاة والسلام على سيدنا محمد شفيع البشر.
322
٣٢٢ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.
فهذا هو الفزع الأكبر عند دخولهم سقر، وما أدراك ما سقر، التي
هي لواحة للبشر، فمن دخلها فما عنها من مفر، والصلاة والسلام على سيدنا محمد شفيع البشر.
322