الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣فكيف إذا كان الأمر في يد غيرك ويمنيك به فلا تطمع به، فقد نكث معاوية على سيده وولد نبيه الحسن بن علي بن أبي طالب، فكيف تطمع من الناس، وعليك بالإياس عما في أيدي الناس، وطب نفساً وقر عينا،
واترك الجدال واسمح لي بطول البال ولا تطل علي في السؤال والمقال وعليك بالمداراة والاحتمال فيما ذهب عليك من القماش والأموال، لأن
الدنيا دار زوال
6
333
٣٣٣ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.