شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

الذكر الخامس عشر:

أوله في الحث على طلب الحج وفي من لزمه ومن لا يلزمه، وفيه توبيخ لذي الغبراء فأجاب لمن وبخه في ذلك، وفيه قصة حاوية من مسائل الشرع والطب، وفيه قصة حسن سيرة بعض من الملوك للمتقرب معهم، وفيه فضائل الحج وما جعل للحاج من الثواب، وفيه دعاء وتضرع، وفيه قصة الرجل والمرأة وابنتهما الصالحين، وما لها من الأمثال في طلب الحلال السلامة الحال والمال

لحث على الحج وبعض أحكامه

قال ذو الغبراء: نزلت رحمة الله لعباده، وأخذت ورقة من الطلح فجعلتها على رأسي اتقاء عن قطر السماء في جسمي وثيابي، ثم قصدت إلى الصلاة في المسجد الجامع وسمعت أخي يقرأ هذه الأبيات التي عن الشيخ محمد بن جعفر شعراً:

وفي عرفات يرحم الله تائباً يقر بفحش من عظيم المآثم فإن كنت في الأحياء عند غروبها فعج بالحاح على ذي المكارم ولا حلق حتى يبلغ الهدي حله وبالذبح تبدأ قبل حلق اللمائم وذلك من بعد الجمار ورميها بواحدة ترمي على قول عالم ومن بعد هذا زر لذي العرش بيته وعد راجعا في كرة غير نائم وكن بمنى وارم الجمار لوقتها إلى النفر من يوم الوفا والتمائم