شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

يسمونها العنيس، وهي شجرة لا تعدو نصف القامة لها أعواد ضخمة وتفرق أعواداً دقيقة لطيفة لينة من غير ورق، وإذا شق ذلك العود اللطيف بظفر وجد داخله شيئاً شبيهاً بالزباد إلا أنه أحمر إن كان ناضجاً، وأخضر إن كان غير ناضج وله رائحة طيبة باردة لطيفة.

فإذا دقت هذه الشجرة وطبخت، ومرست وصب من الماء على المحموم أسرعت في ذهاب الحمى بخاصية عجيبة في ذلك لغالب الحميات وقال: ينبغي أن تجرب لأم الصبيان في الصبيان فإني أظنها

تكون بالغة في شفائهم منها.

(مسائل في الفقه)

قلت له ما تقول في الخطأ في الماء والفروج، هل يلزمه الإنسان الضمان؟ قال يلزمه قلت وفي العمد؟ قال عليه الضمان والإثم، قلت: له وناكح الدواب ماذا يجب عليه؟

قال: إن أقر على نفسه بذلك وصحت عليه الشهادة الجائزة مع الإمام فعليه الرجم أو الهدف من الجبل، وعليه الغرم لصاحب الدابة، وقيل أنها تذبح وتدفن، وقول تجعل في الفلاة، وقول لا غرم على الفاعل إذا لم يصح حكم عليه.

ومع عدم الإمام والحكم فعلى المسلمين أن ينظروا في أدبه

ويزجروه عن فعله.

مسألة شرعية: هل يجوز الزواج بالتي زنى بها وهو صبي أو مشرك؟

قلت له: والذين زنوا في الصبا من المسلمين أو البالغين من

36