شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

منهما، وإذا أخذ ورق الحنظل وسحقه ونثره في جحر الفار قتله أيضاً وكل

حيوان تركه في جحره قتله وطرده.

ومن أخذ حنظلة ونثرها في بيته أمن من لدغ كل دابة مؤذية في بيته، وأما النمل تهرب من رائحة الكبريت والحليت والقطران ومرارة الثور، والزنابير تهرب من بخار الكبريت، والثوم، والرمة تهرب من دخان وريش الهدهد وريش الكركي والكزبرة وتهرب من الحين واللثب إذا وضع في جحرها أعني الرمة، والريحان إذا بخر به البيت أو افترشه طرد الهوام وشرب مائه ينفع من نهش الهوام، وإن شربه قبل اللسع لم تفعل فيه الدواب المسمومة شيئاً ولا يضره لدغها وإن ضمد به موضع اللسعة نفع، وإن شرب ادر لدم الحيض وإذا قطر ماؤه في الأذن سكن وجعها وبدله الصمغ العربي.

عنب الثعلب إذا أكل ورقه نافعاً للأورام الباطنة وإذا ضمد به الأورام الظاهرة نفعها وهو قاطع لكثرة دم الحيض إن شرب أو احتمل، والقسط إذا تدخنت به المرأة نزل دم الحيض وإذا شرب منه نفع من لدغ الأفاعي، وإذا سحق ورق العصفر (الشوران) وشرب نفع من لسع العقارب وعرق السعد مثله.

وهاك صفات في عمل المداد يؤخذ عفص وقشر الرمان بالسوية يدق وينخل ويجعل عليه خل حامض ويعصر بخرقة، أو يؤخذ مثقال دخان وربع مثقال صمغ يدق ناعماً ويجعل عليه ماء ويكتب به، أو يؤخذ أربعة أسهم حبر وسهم سمد ويدق ناعماً ويجعل في فنجان واسكب عليه الماء حتى يعلوا فوقه بقدر راحة الصبع ثم اتركه ليلة وفي النهار خذ خرقة

369