الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥وصلى بنا الشيخ ناصر جماعة في خسوف القمر وأطال القراءة
في السور فلما سلم قرأ الدعاء جهراً، قلت له وما سبب خسوف القمر؟، قال: إن الشمس تغاورت على الأرض فانطمس نور القمر فإذا ظهرت اقتبس منها نوراً قال وأما الشمس لا زالت تطلع على قوم وتغرب عن قوم، والخسوف والكسوف ينظرونه قوم دون قوم.
قال في من شرى مشرقية واستبرأها، قال: لا يجوز بيعها لأنها من العرب وسمع ذلك من أبيه جاعد، وأما الحبشة والنوبة ومن كان مثلهم يجوز بيعهن، والاستبراء تعبد من الله تعالى، ويقول فيه اختلاف.
385
٣٨٥ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.