الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦الذكر الثامن عشر:
فيه سؤالات حشوها أخبار ومسائل في الطب والإخراج الشوك، وفى والأديان والأحكام فيما جرى في الزمان من فتن وأمان فى السيوح والبلدان، وذلك في عصر الشيخ محسن بن زهران، وفي ذكره بالنثر والنظم من فصحاء عُمان
مسائل في الطب والفقه
قال ذو الغبراء: سرت إلى الخلا، واستقبلت الجهة السفلى خوفي من احتقان الغائط والبول، فقلت: أعوذ بالله من البلاء، فلما نزل الأذى تطهرت بالماء وقصدت طالعا الجبلا، في مجمع الناس يوم العيد
في المصلى، فنظرت أخي مقبلا، فسلم وعلى محمد صلى.
فأجبته بالرد لازماً لا نفلا، وقلت: مرحباً بقدومك وأهلا، وأراك راكبا جملاً أقزلا، ومن أين اقبلت؟ قال: من بلد بهلا، التي يحدث بها
البلا.
فقلت: اجلس عندي متمهلا، وقد حضرتُ بيني وبينك المسئلا، ومضت عنا ساعة زحل، فما خبرك عن الوالي والقاضي الذي في حكمه تولى؟ وكيف قصة الرجل المستشير في أولاده العقلا؟ وما قصة الرجل الذي أراد مطلقته له أن تحلا؟ والعبد الذي على مواليه تعلى؟ وما أخبار السيوح والسبل؟ وكيف مراتب أهل العسر واليسر وأبناء السبلا؟ وكيف صفة النصر بالسيف أم بالنبل؟ وفسره لنا مفصلا، حتى أجمعه في
386