شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

في قصيدة ابن هاشم هذا كما ترى:

وإن كان كلب قد تكلب فاكو ما حوالي جرح قبل أن يتفحلا وضمده شهدا ثم ثوماً وملحة وأبدل مكان الملح سمناً وعدلا

إذا ما غدا في النار واسقه فاتراً وخذ حنطة والسمن والشهد مجملا وتغلى بمحض البقر واسق حساءه وإن كان جسم المرء بالسم بسلا وإن كان ذا جر فبالليم داوه وتمر وصبار وللبطن بللا بخرقة كتان وإن كان بارداً يداوي كمكلوب فعد وتأملا وفي صفة من خرق ديك وشاذر يدفاً بماء ثم يشرب للبلا ولاغية أيضاً وثوم مقشر وأوراق تين خذه وزناً معدلا وإن كان من لدغ الأفاعي فمحجم ووسم وكن للوسم في الشق مدخلا وضمد بثوم ثم ملح وغسله بخل وليم ثم إن عقرباً فلا تداوى بغير الخل والسدر أخضرا وبزر قطونا من رأيت تنثلا

وأسرعه لخلاصه الربط والشريط والمص ويخرج منه الدم الكثير بالمحاجم من المواضع المعضوضة وإن مصه من غير المحاجم فليجعل في فمه زيتاً ويبصق بالسم.

والبصاق دواء للسمومات والحزاز وقت الصباح قبل أن يدخل في فمه شيئاً ويزيد في الألف من جعله في مأكول أو مشروب من غير علمه ويقتل الحية إن جعل في فمها وكذلك إن جعل في ظهر العقرب فإنه يقتلها وهو سم لها وبصاق الصائم والذي به جوع أبلغ فإنه سم قاتل لهما، وإن أخذ الغول ورضه وجعل في اللدغة فإنه دواء له، وكذلك إن ذبح دجاجة

وجعلت على اللدغة ثم تذبح أخرى وتجعل مثلها فيعاد التكرار مراراً

389