الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٤تمتع بالطود الأشم قرارها وعن كل هون في بقاع العلا نقل فروضاتها طلح النضيد يزينها مع الكرم والرمان في حبة النخل وأنهارها تجري خلال رياضها وأبياتها والوقت معتدل كمل بفصل الشتا لا كان ثلجاً بأرضها ولا حر منه يسخن الماء والظل وأكرم بها لله بيتاً مشيداً بأعلى ذراها لا يقاس له مثل إذا كنت فيه خلت فوق سحابة على روضة يدني نعائمها البذل بنته يد خير البنا ثم عوضت سني
ما قاله الشعراء رثاء لأولاده:
وقال عامر بن سليمان:
سقى الله الشريجة كل يوم هتونا ليس يعقبه انقطاع لقد ضمنتها أفلاذ كبدي فلاترجى لغيبته ارتجاع سألت الله في الأخرى لقاه بجنات لنا فيها اجتماع فيا أسفى على ولدي سعيد حملت أسى وما لا يستطاع
وقال الشيخ عامر بن علي:
علوت علياً بالعلا ليت أنني تكون لي المخدوم في دارك العلا سعدت سعيداً يا لها من سعادة وفوزا بجنات النعيم ومنزلا صبيان قد متا بربي أمنتما وصرت رقيباً للممات مؤملا وخفت فراقي عنهما حيث أنني تحملت أوزاراً فلا زلت مثقلا ولكن رجائي من إلهي لقاكما بدار بها ألقى النبي المفضلا عليه سلام الله ما فاه ناطق وسبح طير بالغصون وهللا
414