الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٩ولي روضة تزهو بزهر قريضها ومن وبلك المعروف عرف الثنا تهد أيا غيث يا ليث زهت وتناصلت بنو حكم بالبأس منه وبالزهد وإن الذي سماك منهم لمنصف خميساً وقد تعزى خميس إلى الجند وحسبك أحساب تضيء بأنجم تخال هي الأقمار في فلك السعد وإني لذو علم بأنك آية مبرهنة بالجد والجد والمجد فعش يا سليل الشم في فسحة العلا على رغم أنف الأنفين عن الود
قال الشيخ علي بن ناصر أيضاً تهنئة وثناء ودعاء صالحاً للولد
سالم على لسان أبيه خميس بن راشد شعراً:
سميت سالم حيث أنك سالم مما يكدر خاطري ومسالم وافيتنا فأتت أمامك نحونا منن الإله كثيرة ومغانم وبشائر عنها سعود أفصحت يلقى ضياها جاهل والعالم وقتلت أتراحي بأفراح بها كلي ثغور ابسمت ومباسم أخليفتي عن سالفي بمكارم يا سلوتي دانت لهن مكارم روضت عيني في أريض زاهر من روض وجهك وهو روض باسم وحللت منك تحية فلي الهنا نلت المنى ولنا النعيم الدائم هذا هو الفضل العظيم ومن أرى بالشكر معطيه فليس يقاوم شكراً له ربي بإدراك المنى وأنا الغريق بفضله والعائم والله يبقيه ويبقينا له في رغد عيش بالدوام منادم ويقيمنا دار استقامة ديننا بخلاصة الاخلاص وهو الراحم وصلاة ربي والسلام نبينا تغشاك ما جادت ثراك غمائم وعلى صحابتك الكرام ومن لهم فضل على كل الورى وتعاظم
419