الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠وله أيضا
خميس لك الخيرات هنيت بالبشرى وما ضمن الالهام فكرتي الشعرا تفاءلت بالخير الذي قارن الدعا وكنت بذا أولى وأنتم به أحرى وقرضت في أحياكم الشعر مادحاً وأرثيت منكم راحلاً سكن القبرا وكان على جيدي لكم طوق منة ولا منة يوما عليكم ولا فخرا ولي ولكم أدعو الإله إعانة ورشاً وتوفيقاً يوصلنا الأجرا وصل إله العرش في كل لحظة على المصطفى ما دام قرآنه يقرا وأصحابه والتابعين سبيلهم بما مقتر من كثر دعوته أثرى
وله أيضاً:
يا ابن الكرام الأماجد أقصد خميس بن راشد ذاك الذي قد فاق خلقا إذ حاز كل المحام وأقريه مني سلاما وقل له لا تباع
ي زورة لـ
ـوق
لديه أعدل شاهـ
وله أيضا:
كتابك وافى أيها الخالص البر خميس الذي يسمو لإحسانه الشكر تلألأ إشراقاً وداداً وحكمة يكاد بأن يبيض من ثوره السطر وفاح لنا ريحان حبك نعتلى على الروح والريحان يا حبذا البشر فلا حرمت عيني محياك ساعة ولا فارقت عيني خلائقك الزهر ولا عدمتك المسلمون أخا هدى وكهفاً إذا ما نابهم أبداً دهر
420