شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

وبعد خطابي والدعاء مع الثنا فمنك اوافي لا بمن لك الأجر سألت لك المولى جزاء ورحمة ولا حل ربعاً أنت ساكنه الفقر ومني اقتني أسنى السلام مجدداً بما طال في طول الزمان لك العمر

وله أيضاً:

لله فضل بالإنام ورحمة بالمؤمنين ومنة تتعاظم سميت سالم حيث إنك سالم من كل مهلكة وأنت الغانم أضحت منيتك المنى فلك الهنا نلت الغنى بالفقر ليس يزاحم نلت السعادة قبل نهج طريقها من جود مالكها بما هو عالم

(1)

ولم يسعدني الجد فعساك أنت أقرب إلى مساعدة الجد بالوصول وهو المرجو والله ولي التوفيق، وعليك وكافة المشايخ والأخوة والجماعة من جزيل السلام تحية أخيك ومحبك الذاكر فضلك وإحسانك الفقير إلى الله عامر بن علي بن مسعود العبادي وإن بدت حاجة تقضى إن شاء الله 4 شعبان 1251.

ومات الشيخ عامر في 15 شعبان سنة 1253.

تضرع إلى الله ووعظ وتذكير:

ثم قلت له: اعلم يا أخي لا بد للإنسان في هذه الدنيا من نزول الأمراض والمصائب وجميع ما في يدك من أولاد وأموال أمانة ولها مطالب ولعل المصيبة لذنب قد سبق قال ربك: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ

(1) يُوجد نقص صفحة كاملة

421