شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٤

وفي بعض الليالي جاء إلى البيت بعدما صلى العتمة وقصد على فراش زوجته ونكح أخت امرأته وهي نائمة وهو سريع الإنزال، فحيث أحست بقوة الذكر مع خروج النطفة في قرارها المكين أحست كأنها شعلة

نار في رحمها فانتبهت خجلة وأقبلت أختها إلى الفراش.

فقال: أحمد من هذه المرأة التي أقبلت؟، فقالت له: أنا زوجتك، فقال لها ومن المرأة التي في فراشك؟، فقالت: أختي جاءت تزورني فوصلت تعبة فنامت في فراشي، وأنا سرت إلى الصلاة.

فقال أحمد: ألها زوج؟ قالت: لا، فقال: لا تتزوج حتى تعرف ما لها وما عليها، فأعطاها صداقها وتبين بها حمل فأعطاها النفقة فجاءت بولد ذكر فربته أحسن التربية وامتنع عن جماع زوجته حتى وضعت أختها بالولد، لأنه يجب عليه أولاً أن تحيض أختها ثلاث حيض، فبعدما تستبرئ جاز له جماع زوجته.

فمكث سنينا هو وزوجته ثم تزوجت أخت المرأة برجل موسر وأتت له ولداً ذكرا فقتل زوجها الغني وسلمت للولد الدية، ومات ولد الموسر فأخذت أمه الثلث ومن أبيه الثمن وأخذ أخ الأم السدس الذي هو

ابن أحمد.

ثم ماتت زوجة أحمد وسمع عن أختها قد انقضت عدتها من زوجها المقتول فخطبها من ابنها الذي حدث بالخطأ وزوجه بها ودخل

عليها.

فقيل لأحمد: أنت أخذت هذه المرأة بجهل أم بعلم؟، فقال: أخذتها

بعلم من الأثر من بيان الشرع في الجزء السابع والأربعين في الباب

474