شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨١

توق من الأيام سبعا كواملاً فلا تتخذ فيهن بيعاً ولا سفر ولبسك للثوب الجديد فخله ونوحك للنسوان والغرس للشجر وإحفار بئر أو شرى الدار يا فتى وقربك للسكان فالحذر الحذر فهن بترجيز ابن عباس الذي حوى العلم والآداب والدين والسور فثالث وخامس ثم ثالث عشر توقاهم يا صاح والسادس العشر وواحد والعشرون فهي مشومة ورابع والعشرون والخمس في الأثر وكل ربوع لا تدور فإنها مدى الدهر والأيام نحس قد استمر توقاهم ما استطعت حتماً فإنها كأيام عاد ليس تبقي ولا تذر

وهذا عن الحسن البصري في الأيام شعراً:

روى الحسن البصري عن خاتم الرسل حديثاً صحيحاً صادق القول والفعل إذا شئت نجحا في أمورك فاجتنب جهات وأياما مبينة الشكل فبالسبت والأثنين شرقا محاذراً سلوكك حيناً يا أخا اللب والعقل وإياك إسلاك الجنوب إذا أتت خميسك يا ذا الب والرأي والعقل ويوم الثلاثا بعدها الأربعا فلا تجاوز شمالاً هكذا جاء في النقل وبالجمعة الزهراء والأحد اجتنب من الغرب تظفر بالسلامة في السبل

قال ذو الغبراء: فعمد أحمد إلى السفر في ساعة البدر، وفي

منزلة الثريا، حال القمر في شرفه، ومُتصل بالشمس من تثليث وصاحب الرابع سعد، ويتصل بسعد، وينظر إلى رب الطالع من تسديس، وصاحب بيته في الأوتاد، تنظر إليه السعود من مكان جيد، وصاحب بيت السفر مسعود، فوفق الله له سفره، ودخل دار السلطان، وقال مع دخوله: {رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن

481