الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٢نضجه، ثم يوضع عليه البصل والأبازير والسمن حتى يداخل اللحم، ثم يسكب عليه ماءاً قليلاً حتى ينضج، ثم يأكله بالأخباز.
وفي وصفة أخرى: خذ اللحم وقطعه، وضع عليه الأبازير والملح، وضعه في برمة أو صفرية، ثم ضع عليه غطاءً وشمعه بالدقيق خوف أن يطلع البخار، ثم أوقد ناراً في التنور، فإذا حمي اجعل البرمة داخل التنور، وشمّع التنور لئلا يطلع البخار، كعملية الشواء بقدر ثلاث ساعات اتركها، ثم اطلع البرمة فتجد فيها مرقا ولحماً طيباً دون الماء، وهذا من البخورات أصله، ولا تجعل في البرمة ماء، وإن جعلت فيها ماء فحسن، وإن جعلت داخلها أرزاً وماءً ولحماً، وشمعتها على ما ذكرناه فحسن، وإن طبخت اللحم في إناء حتى ينضج نضجاً جيداً، وجعلت تذر عليه الدقيق وتحركه بمحراك تدويراً، يدخل بعضه في بعض حتى ينضج الدقيق، فانزله من النار وضعه في إناء آخر، ثم ضع عليه سمنا لتحلي به، فهذا حسن.
وإن أخذت الدقيق، ومرست التمر وصفيته من القشر والنوى وجعلته على النار في إناء، وذررت الدقيق عليه وعصدته بمحراك حتى ينضج، فحسن.
وإن أخذت الدقيق وسكبت عليه ماءاً وحركته بيدك، ثم أخذت من
البيض وجعلت لسدس الصاع بيضتين، وحركت البيض في ماء الطحين حتى يصير كمثله، ثم جعلت منه على طوبج الحديد قليلاً، فإذا نضج اقلعته، وجعلته في إناء، ثم أعدت العمل حتى يكمل الدقيق، وضعت عليه السمن والعسل، وحركته بمحراك قليلاً، فذلك حسن
492