شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٣

صفة عمل مقير السمك

يؤخذ مزيد التمر المغلي على النار، وهو أحسن من مديد الخل، ثم يصفى ويبرد ويلقى في جرة صيني، ثم يؤخذ السمك ويغسل بالماء إن كان جديداً، أو إن كان قديماً يقطع قطعا كل قطعة مقدار ربع المن أو سدس المن، ويظل في الماء مقدار أثري نهار ثم يغسل ثلاث مرات إذا لم يكن نهر، ثم يرص الجلجلان والصعتر وورق الليمون غير مدقوق ويلقى في ذلك المديد الذي جعلته في الجرة، ويلقى عليه قطع السمك مصفوفة بمقدار ما يطلع على المديد الذي في الجرة، ثم يلقى عليه الجلجلان والصعتر وورق الليمون بمقدار ما يبلغ ثلاثة أرباع الجرة، وكلما صفيت السمك في الجرة ألقي الجلجلان والصعتر وورق الليمون ثم يوضع المديد بقدر ما يغمر صفة السمك، واحذر أن تناله بيدك عند أخذك منه للأكل بل

يؤخذ بالمغراف.

صفة مقير الكسيف اليابس:

يقطع قطعاً وينزع منه الجلد، ثم يؤخذ له خلاً حامضاً ويلقى في الجرة التي يوضع فيها، ويلقى عليه الفلفل والقزح والقرفة والجلجلان بعد سحقها، ثم يلقى في الكسيف المقطع، ويحذر عليه الأخذ باليد، ويؤخذ

بالمغرفة هكذا كلها الإشارات والخلول تؤخذ بالمغرفة.

صفة عمل أشار الأنبا:

يفلق أربع فلق لا مفلت عن بعضه، ويكون متصلاً ليس عاقداً، ثم

يدلك بملح وجزع، ثم يبجل ويخلط في بعضه، ويجعل في بطن الأنباء

493