الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٥ثم يسكب عليه ماء اللومي مصلولاً بخرقة عن البذر بقدر ما يعلوه، ثم يشمع عن الهواء، وهذا يعيش سنة أو أزيد، وهذه الإشارات حلاء للطعام. ومما قال خميس البهلاني البيت الأول؛ والبيت الثاني لمحمد العيسائي، في مدح الأطعمة:
مَنْ لي بارز ومني كنعد قليا ومَنْ سَمَن يُدنى كلَّ ذاك ليا أدعو له بالرضى من ذي الجلال وأن يعيش آمناً مِن كلِّ ما خشيا وإن تعرَ هذا فالخبيز لنا كاف ولحم دجاج صاح قد عليا أو صحن دلوك فدهي وأرغفة يكون ذاك سخيناً طيباً هنيا من البلوج ومن نزوى صنيعته ولم يكن ذاك بالدينار قد شريا فإنَّ في ذلكم سداً ومقتنعاً لمن بثوب الطوى قد ظل مكتسيا ولا جناح عليه بعد جهديه ومنه ما من من معروفه رضيا فليس يوهيك إن ألقمته أكلاً يوما أبو عمره إن جاء معتديا نعم وليس لموسى عنده إن جاء مصطبحاً أو جاء ممتسيا كلا ولا أبداً تخشى بوادره لو ظل يدأب بالقصرين لم ينيا
وقال الشيخ ناصر بن جاعد:
معيشتنا خبز لغالب وقتنا وماء وليمون وملح وقاشعُ فإن حصلت مع صحة الجسم والتقى فيا حبذا للذي هو قانع (1)
(1) روى الإمام السالمي هذين البيتين في تحفة الأعيان باختلاف يسير:
-
- معيشتنا خبز لغالب قوتنا وماء وليمون وملح وقاش فإن حصلت مع صحة النفس والتقى فيا حبذا هذا لمن هو قانع
495