الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧سيف اليعربي للشيخ المحب الصفي الثقة الرضي سعيد بن بشير بن محمد الصبحي، سلمه الله تعالى، ونحن بخير من كرم الله عز وجل وأنت إن شاء الله بخير وكتابك الشريف وصل وفهمناه وسرنا حال سلامتكم لا زلتم سالمين إن شاء الله تعالى، وفيما ذكرت من قبل ولاية الشيخ سالم ابن راشد بنزوى فهو كفؤ لذلك وأهل، ولكن لنا نظر صالح في غير ذلك، ومن قبل محمد بن سليمان فلا نقول إلا خيرا لكن الإخوان الكتاب الذين بنزوى الآن فيهم كفاية وهو ذخر لما يبدو إن شاء الله تعالى، وأما ولاية الشيخ عامر بن محمد بن شامس فقد تحرينا الصواب في ولايته ووكالته وتمسكنا بذلك في حد الحاضر ما وسعنا وجاز لنا حتى يبين لنا وجه يحسن لنا الانتقال إليه، وكذلك ولد القاضي وأمر وكالته مسجد جامع نزوى وإن كان صح عندكم أنه مضيع أو خائن عرفونا لنكون على ما يجوز، وفهمنا ما عرفتنا من عدالة سعيد بن سالم صاحب منح نسأل الله أن يزيدنا علماً في جميع ما جهلناه، واعتبرنا أمر فلج المضيبي فأعجبنا الآن المضيبي على ما هو عليه الآن حتى يقضي الله لنا بنظر غيره وفيما ذكرت من أمر الفريضة التي لنا فنحن قد عرفنا الشيخ سالم بن راشد ليعرفك ويعجبنا الجواب بيده ودم سالماً إن شاء الله تعالى ومهما بدت عازة (1) تقضى إن شاء الله تعالى.
تاريخه 28 شعبان سنة 1143 وكتبه الإمام سيف بيده.
بسم
الله الرحمن الرحيم، قال العبد الفقير الضعيف الحقير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي أن سألني الرضي الوالي الموالي سالم بن رشاد
(1) حاجة.
37