شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣

ثم رجع الرجل إلى القوم وأخبرهم بما سمعه من الملك وصاحبه فقالوا له ما تقول أنت؟ قال: ما رأيت إلا صلاحاً لنا ولكم، وحقيق علينا أن لا نقول على الله إلا الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَأَوْلِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ

بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (1).

(1) سورة النساء: 59

آرگا

73