شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

خصهم الله فتاهوا فنزعه الله عنهم في حياتهم فأذلهم الله وسلط عليهم الأسقام ومن لا يرحمهم، وقال ربنا جل وعلا) في كتابه العزيز: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الخوف والجوع ونقص مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) (1)، قال: رأيته ختم كتابه وقام للصلاة.

(1) سورة البقرة: 155.

آرگا

77