شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

:محمد اليوم بلغت، فقال القاضي: لما علمت غيّرت فهل دخلت عليها بعد العلم؟ قال: محمد: كيف أدخل عليها وأنا في هذه الساعة امتلكت بالخادمة، فقال له القاضي: اعلم أنها فاتتك زوجتك ولا تحتاج إلى طلاق وكل ما صح بين الزوجين من حرمة أو بانت منه بالإيلاء أو الظهار فلا يحتاج إلى طلاق ولا ميراث بينهما، فقال محمد للقاضي: من أين هذا الحكم؟ قال له: من قول المسلمين وهو من قول أعلم العلماء وأفصح الشعراء الشيخ أحمد بن النظر شعراً:

وتخرج عنه بالخيار لأخذه على حرة مملوكة تتمدح وتختار إن شاءت خروجاً ومالها عليه اختيار واجب حين تنكح

فقال شيطان الإنس: اتبع نصحي خذ بالذي يريدك واترك بالذي لا ينظر لك صلاحاً ولا يريد لك زيادة، ولو أن امرأتك صالحة لما أظهرت لك الأمر حتى تستخبرك وتعرف، مرادك، ولكن اصبر فإن الله يعوضك وستجد مرادك على ما تهوى نفسك، وإنك ستنظر النساء الحسان والخزائن في كل ساعة فازلف هذه المرأة عن نفسك ولا تلتفت إليها وأقبل على الخادمة بما تريد، فخرجت عنه المرأة بمالها في ذلك اليوم، وأقبل إلى الخادمة، وأمرها شيطان الإنس بالإحسان إليه وسرها بكلام إن، سألها، فلما دخل عليها خضع لها لبلوغ الإرادة وسألها عن نظر كنوز الأرض وكفت الأرض أعندك هذا؟ قالت له عندي ولكن هذه السنة دخلت بالثلاثاء تدل على الدموم والشرور والفجائع في الأمور ولا يدخل فيها داخل على الروحانية إلا هلك فلا فائدة فيها بذهاب الأنفس، ولكني ساخبرك أنه في السنة المقبلة تدخل بالسبت فيها قوة للعبيد وتصطلح

82