شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩١

وفرشهم الشعر والوبر، وصنعتهم أوعية الخزف والمنسول وزرع النيل

وأنهارها تجري على مساجدها، ولستر عوراتهم عند غائطهم أكانيف بقربها، وسكانها لهم لهجة في تلاوة القرآن، وفيها الزهاد والأتقياء والعالمة الفقيهة بنت خصيب من النساء، وقد تولاها الأئمة والعلماء والأصفياء، فأخبرني هل مثلها نسوة أفتت بالرأي؟.

وعلماء بهلا الشيخ أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، والشيخ أبو مالك معلم أبي محمد، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة السليمي، ومحمد بن خالد، وسعيد بن زمام بن أبي العرب، ومحمد بن أبي غسان بن أحمد، وقيس بن محمد بن قيس، وعمر بن محمد ابن مهلب ومحمد بن خنبش بن صقر وأبو القاسم بن الصقر من الضرح، وجابر ابن أحمد، والشاعر عاد بن يزيد، والشيخ العالم أحمد بن مفرج بن أحمد بن محمد ابن عمر بن ورد، وسليمان وورد ابني أحمد بن مفرج، والإمام أحمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج، ومحمد بن عبد الله بن أحمد بن مفرج، وأحمد بن صالح بن عمر بن أحمد بن مفرج ونسولهم كلهم بيت علم، وورد بن أبي غسان،

، بن زياد، وزياد بن أحمد، وسعيد بن زياد بن أحمد بن راشد، وعمـ وعبد الله بن عمر بن زياد الشقصي، وعبد الله بن مبارك الربخي،

وعُمر بن سعيد المعدي.

ومن جانبها السهيلي البسيويون عبد الله بن القاسم، وأبو الحسن

علي بن محمد بن علي، وأبو عبيدة الصغير، ومسلمة بن خالد السلوتي، ومن ناحية الجاه عنها الكدميون الشيخ العالم أبو سعيد محمد بن سعيد،

91