الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٢وعبد الله بن محمد بن زنباع، ومحمد بن مداد، وخلف بن طالب ويوسف بن طالب، ومحمد بن يوسف، وسالم بن خميس، الذي ألف كتاب: " فواكه البستان "
ومعرفة قسمة مال المسمى المفرش الذي كحرم مكة الشريفة الذي بقرية بهلا بالغبرة الثلث للح وهو الزيت للسرج يسرج به في الحرم والثلث لمن يشرب منه في الحرم والثلث لفطرة شهر رمضان يفطر به في الحرم لأهل عمان خاصة من حد الصير جاي هكذا وجدته مؤثراً عن الشيخ محمد بن عبد الله بن مداد والشيخ سعيد بن زياد بن أحمد رحمهم الله والله كتبه عبد الله بن عمر بن زياد بن أحمد بيده، فهذا دأب أصحابها مرادهم طلب الثواب ونفع الناس لحجاج عمان فهذه من إحدى خصالهم. فأخبرني عن أهل عمان هل أحد منهم صنع كمثل هذا؟!
وقرن كدم أعلى من بهلا وقربه الجبل الأخضر قيل لي بخبرانه دفن فيه نبي يسمى رضوى، وقبر بني يعرب طريق وادي مستل وهذا الجبل فيه الكروم والأشجار والفواكه، وتفرح الناس بنزول الأمطار فيه ومسايله كما قال ابن قطاف
إذا ما رياح الجودِ هبت وأقبلت قبولاً ولاقتها جنوب وشمال أقلت سحابا في سما آل عبرة على كل حي بالعوارف تهطل
وسيل هذا الجبل يخصب عمان لأن مسيله على المطلع والمغرب
والجاه وسهيل متصل إلى البحر.
ثم قال: اعتبرت ساكني بهلا يحاسبون أنفسهم ومن يعاملهم على
92