شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٥

مائة محمدية فأعطاه الشيخ ثم أخرج كيساً آخر فيه مائة محمدية فأعطاه الأولياء وصنع قفانا فقبضت المرأة كفة من القفان وجعل في الكفة الأخرى كيسة الفضة والذهب حتى ارتفعت بالمرأة عن الأرض إلى الهواء فردها إلى الأرض فقال: هذا لزوجتي من تبعات المهر. فقبضت المرأة الذهب والفضة وقالت لهم أشهدوا بأني شريت هذا الزوج بهذه الدراهم والصداق الحاضر وقد دفعتها إليه مهما أراد يجعلها حرفة له ويكون بها مشغول عن ذكر داره فدخل على المرأة، ونسل منها، وشرى الأموال وبنى البنيان. فهذا دليل على المرأة والرجل أنهم أمناء فألف الله بينهما وصبروا في زمانهما، ومن صبر قدر كما قال ربنا: {إِنَّ اللهَ مَعَ

الصابرين) (1).

(1) سورة الأنفال: 46.

•

125