شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

وكذا، فحينئذ عرفوا الناس نسبه وموطنه، فلما قضوا صلاتهم قادوا نفوسهم إليه وعفا عنهم وصاحبوه إلى الحصن، فقربهم وعظموهم أصحابه وأهل مملكته فبلغ الملك من قوة سعادته مع ولادته وإصلاح رب بيت عزه ينظر إلى بيت نفسه والسلام.

100