الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٥وكذا، فحينئذ عرفوا الناس نسبه وموطنه، فلما قضوا صلاتهم قادوا نفوسهم إليه وعفا عنهم وصاحبوه إلى الحصن، فقربهم وعظموهم أصحابه وأهل مملكته فبلغ الملك من قوة سعادته مع ولادته وإصلاح رب بيت عزه ينظر إلى بيت نفسه والسلام.
100
٦٦٦ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.