الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٥عليه البلد ما أعطته فما وجد فيها ربحاً، ورجع إلى وطنه الأول وسأل
نحسة
شيخه عن ذلك قال له: لعلك خرجت من دارك الذي هو وطنك بيوم أو بساعة نحسة أو القمر في منزلة نحسة؟ قال نعم سافرت بشيء من أيام الكوامل السبع، فقال: من هاهنا العلة ما من البلد وما قاسه العلماء فهو موافق وأبصر من المتعلمين لا منازلهم كالحاسبين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.
٦٧٦ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.