شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

الذكر الثاني والأربعون: جامع في الأصول من الشرع والطب والأدوية والقصص الواردة على الشاب وما أصابه من الشدة والفرج

الأدوية التي تساعد على حبل المرأة أو تمنع الحبل: قال ذو الغبراء: جلست يوما عند صاحبي ورأيته مسروراً، قلت في قلبي لعلي أستفيد اليوم منه، فقربت منه فقال لي: ما حاجتك يا ذا الغبراء؟ قلت له: أريد منك قصة جامعة في الأصول وأريدها تجري في العروق كالماء البارد الذي يسلي على القلوب. فقال: مرحباً ونعم ما أردت وأسال الله الإعانة ومنه البداية.

اعلم أني سمعت أشياخنا في مجلسهم يقرأون كتاباً فيه قصة عن رجل مسلم له زوجة صالحة عقيم قالوا وإن أكلت المرأة الفول أربعين يوماً قبل الغذاء صارت عقيماً لا تحمل أبدا، وإن دخلك الشك في هذا فأعطي الدجاجة الفول أياماً فإنها لا تبيض، وإذا شربت المرأة أنفحة الأرنب ثلاثة أيام بعد الطهر منعت الحبل وذهبت الرطوبة السائلة من الرحم، وتنفع من الصرع سقياً بالخل وتعين على الحمل إذا احتملت منها المرأة بعد الطهر وهي نافعة من كل سيلان ونزف من النساء وتحلل الدم واللبن الجامدين والجلط الغليظة وتجمد كل ذائب لأنها حارة يابسة وتنفع من اختناق الرحم ومن قروح الأمعاء. قال: وسألت المرأة بعلها أن يلتمس لها طبيباً حتى يعرف الطبيب ما فيها وما منعها عن الحبل فقصد الزوج