شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

الطبيب وسأله عن امرأته أنها عقيم أتدلنا على شيء نتسبب لها؟ فقال الطبيب: أما المنع فعلى سبعة أحوال، فالأول: إذا كانت برودة في رحم المرأة منعها عن الحمل وبيانه إذا جامعها زوجها تشكو رأسها فدواؤها عين حمارة بعد أن تيبس وتوضع عليها شحم أو سمن البقر الحولي وتجعله في صوفة وتحمله المرأة ليلة غسلت من حيضها ثلاثة أيام ويأتيها زوجها مع ذلك يسهل حملها، وقيل إذا كان برودة في رحمها فإنها توسم من أعلى السرة بقدر إبهام اليد كية، وعن شمالي السرة بعدها بقدر

الإبهام كية، وتوسم تحت الصلب ثلاث كيات فإنها تحبل بإذن الله تعالى. والوجه الثاني: يتحول رحمها ولا تكون بها شهوة فإذا جامعها زوجها تشكو خاصرتها وبطنها فدواؤها أن تأخذ حب القطن وترضه وتأخذ لبه، وتأخذ مرارة كبش أجذع وتخلط عليه شيئاً من المسك وتعجنهما وتتحمله ثلاثة أيام ويأتيها زوجها فإنها تحمل.

والوجه الثالث: يكون في رحمها ريح من الجان وإنها ترى في المنام من يقرع رأسها وذلك أن تأخذ عرق الكراث وتيبسه وتسحقه مع لب الجوز وتشرب منه قليلاً وتتحمل به في صوفة خمسة أيام فإنها تحمل. والوجه الرابع: يكون في الرحم ماء أصفر فإذا جامعها زوجها، فإنها تحس في بطنها وقلبها رجفاناً ودواؤها تأخذ كموناً ودهن العرش وتضعه في صوفة وتتحمل به خمسة أيام.

والوجه الخامس: إذا كانت المرأة لا تحيض فليس لها دواء.

والوجه السادس: من سحر في روحها ومن علاماته فإنها إذا نامت يأتيها في المنام مثل الجن يفزعها فدواؤها تأخذ مرارة الكبش

167