الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤ومنه قابض ردئ ومنه ممتزج ولا بد من المسهلات قبل أكل الأدوية وكل
طبع بتسهيله.
دواء للإمساك
:
قلت لذي الغبراء: بيّن لي جامع في التسهيل والحلول؟ قال: يؤخذ عرق الرشا المفترق يغسل جيداً ويقشر عنه جميع التراب ويقشر قشره ثم ييبس ويدق ويؤخذ ملح نصف مثقال ويدق الجميع ويشرب في خل حاذق أو لبن حامض، ومن أخذ من قشر الرشا مثقال ومثله طحين البر ومثله ملح ومثله سكر يطبخ الجميع بسمن بقر، وإن أردت أن يقطع فاشرب لبناً غير ممخوض واغتسل بالماء البارد.
ذكر شربة حبة الملوك:
توضع حبة الملوك في وسط حبة لومي وويوضع في عجين وتدخل النار حتى تنضج وتخرج وتفلق الحبة ويخرج من وسطها الذي فيها وتدق وتوضع مع كل حبة حبة اهليليج أصفر منزوع النوى ويعجن بعسل ويؤكل منه قليل فإنه يحل.
قال له الشاب: وما الدليل على معرفة الطبيعة؟ قال له بثلاثة أشياء أولها بنبض العرق، والثاني بمعرفة البول قبل الاستفتاح، والثالث بمعرفة الفم إن كان حلقه وفمه حاراً فمن الدم، وإن كان مرأ فمن الصفراء، وإن كان حامضاً فمن السوداء، وإن كان مالحاً فمن البلغم، وأما الفصد فهو على خطر عظيم ولا يحكمه إلا الأطباء، لأن العروق في بني آدم مركبة على تركيب السنة فأولها عرق واحد وينقسم اثنا عشر عرقاً كعدد الأشهر وهي الذي عليها العمل في الفصد، وكل عرق يتفرق منه
174