شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٧

فقد ارتفع من قلوبهن الحياء، محبتهن في الطغاة، ولهن عدواة في المؤمنين ظاهر هن ثياب، وباطنهن ذئاب فخذ حذرك منهن في جميع الأمور إلا في خصلة واحدة إن عمدن إلى البيع والشراء فمنهن تلقاه الوفاء على التمام، وإن وعدن فلا يخلفن، وباقي الأمراء إن وعد خلف وإن عاهد نكث أكلوا أموال الناس ظلماً فلا يغرك منهم الابتسام، واحصد مالك ونفسك عنهم كالأسد الضرغام، وكثير من الزاد في هذا المقام لأن طاعة الملك العلام لازمة علينا، وأما الأمراء فقد حضرت في شيء من الحصون وسمعت من الضعف والشتم يفيحون به على من حضر، ما لا يرضاه الله ولا رسوله، ثم رأيت من أمير آخر يمكر بالناس ويأكل حقوقهم فلا راد له، فالنساء اللاتي ذكرناهن معاملتهن خير منه، وأمير آخر أمر بقتل قوم عرضوا على مساكنه فليس له حجة معهم طلب هواه بدمار

دنياه

معالجة سلس البول:

وهاك نبذة في الطب لسلس البول عرق مقيبلة الشمس يطبخ على النار إلى أن ينعقد ويشربه ثلاثة أيام، وورق المقيبلة يجعل ضماداً فوق الحبون وهي الدماميل نافع لذلك.

وإذا ورمت البيضة اليمنى من حرارة فدواؤها أن تضمد بجلجلان مطحون معجون بخل كذلك ليالي حتى يبرأ، وورم اليسرى من برودة وتضمد بطحين الحلبة معجوناً بعسل النخيل ليالي حتى يبرأ، ولورمهما جميعاً يطبخ القسط المدقوق ناعماً بالماء حتى تخرج منه الخاصية أو الفلفل الأسود كذلك ثم يجعل في الخل ويطبخ حتى يذهب الماء وينقى الخل فيحل ملحاً بماء في الشمس وتدهن البيضتان بذلك الماء ثلاث مرات حتى

197