شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٨

يتركه في كل مرة حتى يجف ثم يدهنه بهذا الدهن ويترك فيه ليلة حتى يعاود العمل حتى يبرأ.

ولسيلان الرطوبة من الأرحام وللتشقق في سائر الجسد، يؤخذ ثلاثة أسهم حناء وسهم حبر ويدق الجميع ويعجن بحليب بقرة صفراء، وأما إن كان من حكة وشقوق بلا رطوبة بالحناء وحده مع حليب البقر

ويلخ عليه ثلاثة أيام أو سبعة أيام.

مُعالجة الفلوق في الرجلين:

وللفلوق في الأرجلين يؤخذ حناء وملح وقرط يدبغ به في الشمس حتى يعرق فهو نافع. وبعر الغنم الأبيض الحولي إذا دق جيداً وعجن بزبد البقر ولطخ به التشقق سبعة أيام نافع لذلك.

صفة المُتعلم للرياضات واختباره:

قال ذو الغبراء: سمعت أحداً من المسلمين أراد أن يتعلم الرياضات فسأل عن ذلك فقيل له في الجواب إن أبقانا الله وإياك إلى ثلاث سنين، فإنا نعلمك بعد ذلك فأولها ينبغي للمسلم أن يطهر قلبه ولسانه ويتزيا بزي إخوانه في لباسه، ويترك مقاربة السفهاء ويجعل مقامه مع علمائه وإخوانه وأعوانه.

قال: لما سمع الرجل هذا القول امتثل الأمر ثم اعتبره في موضع آخر فدبره ليشري له ما يحتاج إلى خرج عبيده من السوق وأعطاه دراهم وجعل عليه باطنا رقيباً ثم قبضه دراهم ليتجر بها وقد جعل له النصف من

ربحها.

ثم أراد أن يعتبره في موضع آخر وقال لأهله: إن وصل عندك

198