الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩الله ورسوله إلا غرورا)، فثبتنا وانصرنا وسخر لنا هذا البحر كما سخرت البحر لموسى، وسخرت النار لإبراهيم، وسخرت الجبال والحديد لداؤود، وسخرت الريح والشياطين لسليمان، فسخر لنا كل خير هو لك في الأرض والسماء والملك والملكوت وبحر الدنيا والآخرة، وسخر لنا كل شيء، يا من بيده ملكوت كل شيء؛ كهيعص، كهيعص، كهيعص، انصرنا، فإنك خير الناصرين، وافتح لنا فإنك خير الفاتحين، واغفر لنا فإنك خير الغافرين، وارحمنا فإنك خير الراحمين، وارزقنا فإنك خير الرازقين، واهدنا ونجنا من القوم الظالمين، وهب لنا ريحاً طيبة كما هي في علمك، وانشرها علينا من فضلك وخزائن رحمتك، واحملنا بها حمل الكرامة مع السلامة والعافية في الدين والدنيا والآخرة، إنك على كل
﴿11﴾
شيء قدير، اللهم يسر لنا أمورنا، وجميع الراحة لقلوبنا وأبداننا والسلامة والعافية في ديننا ودنيانا، وكن صاحباً لنا في سفرنا، وخليفة على أهلنا، واطمس اللهم وجوه أعدائنا، وامسخهم على مكانتهم، فلا يستطيعون مضياً ولا يرجعون، ولا يستطيعون المضي ولا المجئ، ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مُضياً ولا يرجعون)، يس ﴿1﴾ والقرآن الحكيم)، إلى قوله سبحانه وتعالى: (فأغشيناهم فهم لا يبصرون). شاهت الوجوه، شاهت الوجوه، (وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً)، طس حمعسق مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان (حم حم حم حم حم حم حم الأمر جاء النصر فعلينا لا ينصرون (حم ﴿1﴾ تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب
﴿"﴾
﴿14﴾
249