شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠

﴿2﴾

وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير)، بسم الله بابنا، تبارك حيطاننا، يس سقفنا، كهيعص كفايتنا، حمعسق حمايتنا، فسكيفيكهم الله وهو السميع العليم)، ستر العرش مستور علينا، وعين الله ناظرة إلينا، بعون الله وحوله لا يقدر علينا، والله من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد (21) في لوح محفوظ}، ﴿فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين)، (إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين)، (حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم﴾، {حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم)، بسم الله العظيم، الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، يا الله، يا نور، يا حق، يا مُبين، اكسني من نورك، وعلمني من علمك، وفهمني منك، وسمعني منك،

وانصرني بك، إنك على كل شيء قدير، والحمد لله رب العالمين قال: فسكن البحر من الاضطراب؛ وإن كُتب هذا الدعاء حرزاً،

فهو بليغ. قال: لما هبت الريح الطيبة تباشروا بالخير حتى وصلوا دارهم، والملك ينظر إليهم، فلما نزلوا جعل لهم الموائد للفرح والسرور، وأخبره التجار بما جرى عليهم في سفرهم، وبما صنع صاحبهم؛ فقال الملك للرجل: نحن أعطيناك القوت والكسوة، وأنت جعلت لنا الهيبة والحشمة لنا ولمن بعدنا؛ فانظروا أيها المسلمون فيما صنعوا، وأطيعوا الله ورسوله، وصاحبكم هذا وأولاده، فيما يأمر به وينهى عنه، فإنه له عندي الجائزة الكبرى، فمن أطاعه فقد أطاعني، ومن عصاه فقد

250