شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢

وبين الصفا والمروة وفي البيت المحرم وفي مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأعزه الله وعظمه الناس فوهبوا له الأموال ما لا تحمله البغال بفضل الله الكبير المتعال فهذا هو الدعاء المذكور لأحد من السواحل

شافعي:

بسم

الله الرحمن الرحيم، اللهم اجعلنا ووالدينا ومشايخنا ومعلمينا وإخواننا ووالديهم وجميع المسلمين من عباد الله الصالحين المفلحين المنجين الفائزين البارين الناعمين الفرحين المستبشرين المسرورين المطمئنين الآمنين الذي لا خوف عليهم ولا هم يحزنون برحمتك يا أرحم الراحمين صدق الله العظيم وبلغ رسوله النبي الكريم ونحن على ما قال ربنا وولينا وسيدنا ومولانا وخالقنا ورازقنا وباعثنا ووارثنا ونصيرنا ومن إليه مصيرنا وولي النعمة علينا من الشاهدين وله من الذاكرين والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدون إلا على الظالمين وصل اللهم على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه المنتخبين وعلى جميع الملائكة والنبيين والمرسلين إن ربنا حميد مجيد الحمد لله الذي حمد في الكتاب نفسه واستفتح بالحمد كتابه واستخلص الحمد لنفسه وجعل الحمد دليلاً على طاعته ورضى بالحمد شكرا له من خلقه، الحمد لله بجميع محامده الموجبة لمزيده المؤدية بحقه المقدمة عنده المرضية له الشافعة لأمثالها ونسأله أن يصلي على سيدنا محمد وعلى آل محمد بأفضل الصلوات كلها وأن يحبوه بأشرف منازل الجنان ونعيمها وشريف المنزلة فيها، اللهم إنك أحضرتنا ختم كتابك الذي عظمت حرمته وجعلته مهيمنا على كل كتاب أنزلته وقرآنا أعربت فيه عن شرايع أحكامك وفرقانا فرقت به بين حلالك وحرامك وكتاباً فصلته لعبادك تفصيلا، ووحيا أنزلته على قلب نبيك بالحق تنزيلا،

252