شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥

وينظر في ذلك.

الخلاف في صلاة الجمعة:

وكذلك أهل عُمان فقد اجتمع أشياخهم في زمانهم على صلاة الجمعة في البلدان في قرى عُمان قد ابتدعوا في عصرهم وما اقتفوا بالعلماء الذين مضوا قبلهم، وأما الذين من بعدهم فقد تركوها إلا عند الإمام يصلونها، وأما في صحار فإنها ثابتة عندهم في كل عصر لأنها من سابعة الأمصار تصلى الجمعة فيها خلف الفاجر والبار.

الحكم في أموال بني نبهان:

مداد

وهذا ما وجدته بخط الشيخ العالم التحرير محمد بن عبد الله بن

بسم الله الرحمن الرحيم، قد صح عندي وثبت أن جميع الأموال والأملاك التي خلفها السيد مظفر بن سليمان بن نبهان، عن ولده سليمان وشركائه ثم خلفها سليمان كلها قد استهلكت بضمانات الديون التي جنياها من مظالم الناس المجهول منهم والمعلوم لأن قد استغرقها الدَّيْن وصار حكم ذلك للإمام، فكل من أصح بينة على دينه فله قسطه بما أوجبه الحق في حكم الله. كتبه الفقير لرحمة ربه عبد الله بن مداد يوم السبت لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر صفر سنة تسع وثمانين وثمانمائة.

وعن الشيخ محمد بن علي بن عبد الباقي: بسم الله الرحمن الرحيم، في عشي الأربعاء لسبع خلون من شهر جمادى الآخرة من سنة سبع وثمانين وثمانمائة سنة هجرية نبوية محمدية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام، أقام الشيخ القاضي المجاهد سيف الإسلام وقطب عُمان

295