شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦

أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج محمد بن عمر بن أحمد ابن مفرج، وكيلاً لمن ظلم من المسلمين من أهل عمان الذين ظلمهم السادة الملوك من آل نبهان من لدن السلطان المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان إلى آخر من ظلم من نسله وولده وولد ولده الملكين سليمان بن سليمان وحسام بن سليمان وكذلك أقام أحمد بن صالح بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلاً للملوك المقدم ذكرهم، فقد صح عندنا ذلك فقضى أحمد بن صالح محمد بن عمر جميع مال آل نبهان من أموال وعروض ونخيل وبيوت وأسلحة وآنية وغلل وتمر وسكر وجميع مالهم كائناً ما كان من ماء وبيوت ودور وأطوي وأثاث وأمتعة قضاء ثابتاً واجباً، وقبل محمد بن عمر هذا القضاء للمظلومين من أهل عمان من غاب منهم أو حضر وكبر منهم أو صغر للذكور منهم والإناث فصارت هذه الأموال بالقضاء الكائن الصحيح للمظلومين قد جهلوا معرفتهم فصار كل مال مجهول ربه للإمام أعزه الله ونصره في إعزاز دولة المسلمين والقيام بها، وكل من أصح حقه وأثبته فهو له من أموالهم ويجرى له بقسطه إن أدرك ذلك وإن لم تدرك التجزية ولم يحط بها فذلك النصيب نصيبه غير معلوم والمجهول للفقراء والإمام يقيض الأموال المعينة وأموال الفقراء ومال من لا رب له ويجعله في عز الدولة للمسلمين، فقد صح هذا القضاء والحكم فيه فمن بدله بعدما سمعه، فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم. كتبه وحرره الفقير الله تعالى المضطر إليه محمد بن علي بن عبد الباقي بيده حامداً موحداً مصليا مسلما مستغفرا.

شهد بجميع ذلك أحمد بن صالح بن عمر بن أحمد بن مفرج، وكتب بيده شهد بما في هذه الورقة محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج

296