شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨

محمد بن إسماعيل حكم في أموال بني رواحة الداخلين في الفتنة يوم قادوا سليمان بن سليمان ويوم قادوا مظفر بن سليمان إن الذي اجترحه سليمان وولده صار ضمانة على من أقادهم وذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من شهر شعبان سنة تسع وتسعمائة سنة وأثبتوا حكم العلماء في حضرة عبد الباقي بن محمد بن علي، ومحمد بن سليمان بن محمد بن عمر، وأبو القاسم بن شايق بن عمر، وأبو القاسم محمد بن سليمان وسعيد بن زياد ومداد بن عبدالله بن مداد، وغسان بن ورد ومحمد بن عبد الله بن مداد، وعباد بن محمد، وخالد بن سعيد بن عمر، ومحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن، وأحمد بن خليل بن أحمد

وأما الإمام محمد بن سليمان في زمن العالم محمد بن علي بن محمد بن عبد الباقي وزياد بن أحمد، والإمام أبا الحسن خميس بن عامر في زمن سليمان بن أبي سعيد وولداه محمد وصالح ابن الوضاح، ومداد وولده عبد الله وعمر بن أحمد وورد بن أحمد بن مفرج ورجب بن سليمان.

من قصيدة ابن هاشم لمدح شيخه ابن مداد

ويشرب بول الإبل والرسل للوبا وأما ابن مداد فقد قال فيه لا تصح روايات الرسول حفظته يفرق شفاها عنه في جملة الملا جزى الله عنا الخير من بحر لنا كان عند الظماء ورداً ومنهلا

وقال عبدالباقي بن محمد بن علي يذكر شيخه والأطباء:

بقراط مفلوجاً مضى لسبيله ومبرسماً قد مات أفلاطون وكذا أرسطاليس مسلولاً مضى أيضاً وجالينوسهم مبطون

298