الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٩وأبو علي هالك في شجة ومَعَ الحذاقة ساورته منونُ ما إن دواء الداء إلا بالذي إن قال للمعدوم كن فيكون وكذاك عبدالله مات ميبسا ولسانه في حلقه مخزون وهو الحكيم ولا حكيم كمثلِهِ تاهت به يومَ الفخار مزونُ ذاك ابن مداد الفقية المرتضى علم أغر مهذب مأمون علامة في دهره فهامة بحر العلوم مطهر مصون فلتبكه منا محاجرنا دماً ولتدر أدمعها عليه عيونُ فعليه رحمة ربه وسلامه ما ناجى ورق في الوكور جنون فاذهب عليك من المهيمن رحمة واعلم بأني بعدك المحزون وأما أهل عُمان، فقد اجتمع عُلماؤهم الذين يفتون بالرأي، عالم، في المائة التي بعد الألف من الهجرة النبوية الإسلامية.
ثلاثمائة
گا
299
٨١٠ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.