شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠١

سوداء سمينة، ويُسحق بالعنبر الأشهب، ويُذاب العنبر والمخ بالنار حتى يختلطا، ويُترك حتى لا يكون حاراً، ويُستعط به ويقعد به، وينفذ البر واللحم السمين يطبخ بالزيت، ويُؤكل بخبز البر حارا، ويُطعم حلوى السكر الصافي الحسن، وتكون حلوى نضيجة (نافع إن شاء الله تعالى) ولا يجعل في الحلوى والسعوط كافوراً فإنه بارد لا يوافق هذا بعد الشربة وسعط الزبدة إن قدر عليهما جميعاً وإلا دووي بلبن الزنجية الغتماء وقيل سعوط الكافور الرياحي ولبن المرأة ينفع من الجنون.

وصفة سعوط للصرع وللسوداء مرارة الديك الأبيض وعندي أنه ما كان من دجاجة سوداء نافع ويجعل في لبن زنجية سوداء ويسعط به ثلاثة أيام، ويأكل الديك السمين بخبز بر ثلاثة أيام نافع إن شاء الله تعالى. وصفة شربة لوجع الظهر ولكل علة تكون في البدن خذ خمسة اسهم سكر وخمسة أسهم عسل النحل وخمسة أسهم لوز وخمسة أسهم ريزن ونصف سهم كافور يدق الجميع ويجعل بنادق أو أقراصاً ويؤكل منه على الريق كل يوم خمسة دراهم نافع إن شاء الله تعالى.

قصيدة في علم الرمل:

قلت لصاحبي: أجبني بقصيدة جامعة في علم الرمل وحكمه وسعده، ونحسه وطبعه وحروفه؛ قال: هذه القصيدة التي وجدتها توافق

لكلامك وهي كما ترى:

بدأت في النظم بسم الله مذكرا والحمد لله رب العالمين يرى ثم الصلاة على المختار سيدنا والآل والصحب ما هب الصبا يا سائلي عن بيوت الرمل مبتغيا علماً جليلاً لنظم الرمل مختصرا