شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢

أعطيك تسكين سكناها وأحرفها السعد والنحس ثم الأنجم الزهرا وبعد أعطيك أحكاما محققة من علم أشكال ما فيها وقد سترا فالضاحك سعد نجم المشتري وله بيت الحياة واف حرفه زبرا والداخل القبض سعد شمسه طلعت حرفاه كض وبيت المال قد شهرا والخارج القبض نحس بيتُ أخوته حرفاه لغ ونحم الرأس منه يرى جماعة حرفها ميم وممتزج عطارد بيتُه الآباء قد عمرا وكوسج نحس مريخ وأحرقه طاء وذال وبيت النسل قد دبرا وعقلة رُحَلُ نحس ونون لها حرف وبيت مريض والعبيد شرى انكيسها زَحَلّ وأحرفها بص وبيت زوج المرء قد ظفرا وحمرة نحس مريح وأحرفها جيم وقاف وبيت الموتِ فيه طرا بياضها قمر سعد وممتزج حرفاه، ويحكي بيته السفرا ونصرة خرجت والشمس تسعدها في بيت سلطانها هش الحروف ترى

وهذا من قول الشيخ جاعد بن خميس:

عجبت للجبان وقبض دخوله وقبض خروج من جماعة أفراح ومن عقل انكبس وحمر أبيض ونصرا خروج في دخول كالصلاح وعتبي خروج في طريق دخولها بجمع تقي الخد في روم أرباح فهذي هي الأشكال جاءَ سكونها على ما رأى الحبر الزناتي يا صاح فرد إلى القاضي جميع أمورها فأحامها تأتيك في نهج إيضاح

قال الشيخ ناصر: الرمل مثل الفلك حذو النعل بالنعل؛ لأنه مُركب على الكواكب والبروج والبيوت والأشراف والهبوط والوبال والقران والوصال والاتصال والانفصال والنظر والمقابلة والمخاتلة والتربيع

302