شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧

وهذه القصيدة من قول الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى اليريسي

وهي دعاء:

بدأت باسم الله والحمد أولاً على نِعَم لم تحص فيما تنزلا فمنها ثناء للإله بنفسه على نفسه إذ ليس يحصيه من تلا ومنها صلاة الله ثم سلامه على المصطفى سر الوجود مكملا ومنها إذا حلَّ امرو ما أهمه تلاوة أسماء الإله إذا خلا فنسألك اللهم أمنا ورحمة وعفواً جميلاً دائما متفضلا من الله أرجوه وشيكا معجلا فبالأمن يا رحمن لا تبق مؤجلا وكن يا رحيما راحماً ضعف قوتي ويا مالكاً كن لي نصيراً مؤملا ويا رب يا قدوس كن لي منزّها من الشر سلم يا سلام مبدلا ويا مؤمنُ هَب لي أماناً مسلماً وسترا عميما يا مهيمن مسبلا أزل يا عزيز الذل عني فلم أزل بعزك يا جبار مكفي مجملا وأصغر وضع ذي الكبرياء متكبر ويا خالق اجعل لي عن الخلق معزلا ويا بارئ الأنفاس قد بت مبرءً بك، السقم مني يا مصوّر زولا سألتك يا غفار عفواً وتوبة وبالقهر يا قهار خد من تحيلا وهَبْ لي يا وهَابُ علماً وحكمة وللرزق يا رزاق كن لي مسهلا وبالخير يا فتاح فافتخ وبالهدى وبالعلم كن لي يا عليم مفضلا ويا قابض اقبض روح كل معاند ويا باسط النعماء زدني تجملا فعر قدري يا معز معززاً مذلُ وكن للظالمين مذللا ويا خافض اخفض قدر كل معارض ويا رافع ارفعني على رغم من قلى سمعت دعاني يا سميع فكن إذا بصيراً بحالي راحماً متقبلا إلى حكم أشكو ظلامة معتد هو العدل كم أردى ظلما وجندلا

307