الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨لطيف بحالي راحم لشكيتي خبير بضعفي إن تضايقت خللا وما زلت أهفو والحليم مستّرُ وربي عظيم العفو إن زعْتُ أمهلا غفور أقل واغفر ذنوبي وعثرتي شكور فوالي الشكر قلبي المغقلا وأعل مقامي يا علي فلم أزل بكبرك قدري يا كبير مبتلا حفيظ لروحي لا يؤدك حفظها مُقيتُ فكن للقوتِ يا رب مرسلا ذمامك حسبي يا حسيب فأخمني وأنت جليل كن لقدري مجللا كريم العطايا إلهي أجزل عطيتي رقيتُ على الأعداء بكفي إذا كلا دعوت مجيباً أمره متقبلاً كثير العطايا واسع الجود مجزلا وأنت حكيم يا إلهي فعافني ودود فكن للود في القلب منزلا مجيد فمجد شرخ ذكري لذي ويا باعث ابعث جيش نصري مهرولا شهيد على قومي بما كان منهم فيا حق خد بالثار منهم وعجلا وأنت وكيلي يا وكيلُ عليهم فحسبي إذا كان القوي مولا متين فمتن قوتي وتولني فمن يا ولي أولى لي منك بالولا حمدت حميداً لم يزل متفضلاً ومحصي لمن عادى مبيدا ومخذلا يدان بجود منك يا مبدئ العطا وأنت معيدٌ كل ما فات أو خلا ومحيي فوسع لي حياة نفيسة مميت فعجل موت خصمي منگلا ويا حي أذهِب موت قلبي فلم أزل بذكرك يا قيوم ما دُمْت موصلا ويا واجدُ أوجد لنا كلَّ بغية ويا ماجد امجد لي وكن لي معولا ويا واحد ما لي سواك مفرج ويا صَمَدُ فرّج وقل همك انجلى ويا قادر أهلك عدوي بكيده ومقتدر ردَّ الكذوب المقولا ولا زال ذكري يا مقدّرُ في العلا وذكر عدوي يا مؤخر أسفلا إلى السبق قل يا أول أنت أول ويا آخر اختم لي أموت مهللا
308