شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩

وأظهر إلهي الحق إنك ظاهر ويا باطن نكل لمن كان مبطلا ويا ولي أصلح ولاة الأنام إذ يصيرون يا متعال بالعدل في العلا ويا بَرُّ اغمرني ببرك واكفني زوالاً ويا توابُ تُب وتقبلا وجد واعفُ عني يا عفو تفضلا ومنتقم ربي انتقم لي من العدا ومنتقم ربي انتقم لي من العدا وجد واعف عني يا عفو تفضلا وكن لي رؤوفاً يا رؤوف ومستشفعاً ولا زلتُ لي يا مالك الملكِ مَعْقِلا وأفرغ عليَّ ذا الجلال جلالة فجودك بالإكرام مازال مهطلا ويا مقسط ثبت على القسط نيتي ويا جامع اجمع لي رضى سائر الملا غني فوار الفقر عني بالغنى ومغني فأعذب لي القناعة منهلا ويا مانع امنعني عن السوء وأحمني ويا ضار كن للحاسدين مكلا ويا نافع انفعني، بعلمك وأهدني ويا نور كن للنور في القلب مشعلا إلى الحق يا هادي اهدني ببدائع من العلم يدنيني يا بديع التوصلا وأبق الهدى في القلب يا باقيا وكن لعلم النبي يا وراث لي موصلا على الرشد ثبت يا رشيد عزائمي على الصبر هب لي يا صبور التجملا بأسمائك الحسنى دعوتك سيدي وجئت بها يا خالقي متوسلا ومبتهلاً ربي إليك بفضلها وأرجو بها كل المراد مؤملا فقابل إلهي بالرضى منك واكفني صروف زماني مكثراً ومقللا وجد وارحم واكف وانصر على وتب واهد وأصلح كل شيء تخللا وبعد فأسماء الإله كثيرة وأعظمها الحسنى لمن قد تأملا لها قائلُ يا ذا وكرر تلاوة ترى كل شيء صار سهلاً مسهلا وكن يا إلهي مستجيباً دعائيا وأجزل لنا النعماء منك تفضلا وصل إلهي بكرة وعشية على المصطفى ما جُنَّ رعد وجلجلا