شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٠

وبارك وسلم إلهي بكرة وعشية على المجتبى خير الأنام مفضلا وأعطه يا رب الوسيلة وأجزه بأفضل ما تجزي نبيا ومرسلا كذا الأنبيا والآل والصحب كلهم وبعد فحمد الله ختماً وأولا وأسأل ربي أن يثبت ديننا علينا ويعفو منة وتفضلا

قال ذو الغبراء: عتب عَليَّ صاحبي لما رأى هذا الكتاب ليس فيه

نحو للإعراب، وقال: ألم تسمع إلى قول الخليل بن أحمد النحوي: فإذا نطقت فلا تكن لحانة فيظلُ يسخر من كلامك معربُ

وقال غيره محمد بن صالح بن محمد:

إن الذي ما له في النحو معرفة لسانه إن تلا القرآن يضطرب لو كنت تعلم ما في النحو من شرف لكان دمعك شوقا فيه ينسكب قم فاطلب النحو يا مغروراً ومجتهداً فالفخر بالنحو مقرونا كذا الأدبُ من علمه كل علم يستفاد بهِ فلا يشابهه در ولا ذهب

قصيدة فى النحو للشيخ ناصر بن أبي نبهان:

قلت له: أخبرني به حتى أستدل به. قال اطلب القصيدة المؤخرة التي ألفها شيخك وإمامك لمذهبك العالم الفقيه ناصر بن أبي نبهان

الخروصي، وهذه القصيدة كما ترى:

الحمد لله وصلى ربـ

على النبي وآله والصخب

يا سائلي أرجوزة في النحو مختصر الجرجاني فيها أحوي إن الكلام ما يفيد والكلم اسم وفعل ثم حرف ينقسم