شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١١

بال وتنوين ومن وبالندا تبين الأسماء منها كالهدى

والفعل في اشتقاقه يبين بالأمر قد

وكل ما ليست له علامة كهل وبل، حرف هي العلامة واجرر بكسر انصب بفتح وارفع بضمة واجزم بتسكين وع والفعل ماض وأمر والمضارع كجاء زيد قم أخي نبايغ وافتخ وحيد الماضي منه آخرا تقول زيدُ جاءَ سار شاكرا والقوم ساروا كلهم وراغوا عن رشدهم بغيهم فراغوا أيضاً وراع القوم وأراغا اثنان عبداً منهما فراغا وقالت النسا لنا قد سرن فقلت ما يضركم دعهُنَّ وأي حروف الاعتلال تحذف في الأمر للفريد قوم فاعرفوا كفل بتسكين وناد قولوا لي ليسع ما يرضى به الرسولُ وهاك للأسماء والمضارغ عواملاً أتت على تنازع نسخة للجرجاني قد نظمت مائة عامل وفيه زدت فالمعنوي ياءُ واللفظي قسم سلا سماعي أو قياس قد رسم مضارع أوله ونون ألف ويا وتاء تأنيث ليس يختلف وافتخ مضارعاً تسمي فاعله غير الرباعي ماضياً أوائلة وقوعه بموقع الاسم وع عامل معنوي يا مستمعي من ناصب وجازم إذا خلا آخره ارفعه قولاً مجملا ذي ولا وما وألفا جواب موجب كذا رووا وإنه جاءَ فيه مبتدا فيرفعُ وفي جواب الشرط أيضا فاسمعوا وانصب بلام معنى كذا بأن حتى وكي كيلا وأو وإذا ولن وانصب بفاء في جواب النفـ والعرض والأمر معاً والنهي

وتلو

311